11 نصيحة لأقصى استفادة من برنامج الأرشاد

 23 / 11 / 2015  1691  0 موارد الإرشاد

كرائد أعمال، بالتأكيد سمعت كثيرًا على أهمية وجود مرشد لك. نعم هذا صحيح، فالمرشد له أهمية كبيرة لك ولشركتك، حيث أن هذا المرشد يستطيع أن يساعدك في تشكيل مشروعك ومساعدتك في النمو والتطور. الإرشاد هي علاقة بين فردين المرشد ومتلقي الإرشاد الذي له دور مهم وكبير فيها، ومثلها مثل أي علاقة إذا لم تتعلم كيف تتعامل معها بالشكل الصحيح ستفشل بالتأكيد.

إليك قائمة ب 11 نصيحة ستساعدك لكي تتعامل بشكل صحيح مع المرشد الخاص بك.

استمع

من المهم للغاية أن تكون مستمع نشط لما يقوله الموشد  وضع في ذهنك أن ما يقال ليس بالضرورة أن يكون دائمًا ذو صلة مباشرة بما يتم تداوله في وقتها، فمن الممكن أن يكون حلًا لامعًا لمشكلة أخرى، فأنصت جيدًا واربط ما يقال ببعضه.

إسأل الأسئلة الصحيحة

علاقة الإرشاد ما هي إلّا طريقة للحصول على المعلومات الصحيحة من أجل تطوير نفسك بشكل صحيح. وبناء على ذلك فإن هذه المعلومات الصحيحة ستأتي من الأسئلة المدروسة والمختارة بعناية، وبالطبع لأسئلة الصحيحة لن تأتي إلّا بالتحضير الجيد.يجب عليك إدراك أن جلسات الإرشاد هي فرصة محدودة وليست دائمة وعليك إستغلالها بالشكل الأمثل لفهم نفسك ومشروعك بأفضل صورة ممكنة. لذا عليك إستغلال ذلك الوقت بحكمة وكن دائمًا جاهز، تسرعك سيعود عليك أنت فقط بالضرر.

تحمل مسؤولية قراراتك

في نهاية المطاف، الأمر والقرار يرجع إليك. المرشد يعرض فقط خبرته ويشاركك إياها ويشاركك. فلا تضع ضغط إتخاذك القرار علىمرشدك. يجب عليك أن تاخذ نصيحته وتقيمها وبناء على ذلك تتخذ القرار. وحتى لو كان قرارك خاطيء فهو أولًا وأخيرًا قرارك أنت. في سوق العمل، ستقوم بإتخاذ قرارات يومية، كثير منها ممكن أن يكون خاطيء. ومن هذه أخطائك ستتعلم كيف تكبر وتطور نفسك ومشروعك.  وسستعلم عندما تدرك أنك الشخص المسؤول عن قراراته ومتحمل نتيجة أخطاؤه.

امتلك وجهة نظر بعيدة المدى

فكر في علاقة الإرشاد كعلاقة صداقة، تحتاج لوقت كي تنمو، كما أن لها طرقتها الخاصة في التقدم والنمو فلا تعجل عليها حتى لا تنهار. لا تحاول ضغط كل المواضيع في مقابلة واحدة، عليك التعمق في الموضوع الواحد كي يأخذ حقه في المناقشة والتدارس بينك وبين المرشد. لا تتبع طريقة "الضخ والتفريغ" في المقابلات.

تابع دائمًا

تابع دائمًا بعد المقابلات والطلبات التي تسأله إياها، لو مثلًا سألته عن شخص ليعرفه لك فتابع دائمًا طلبك. لكن كن حساسًا وضع في ذهنك أن له حياة ووقت خاص به، وأن هناك خط رفيع جدًا بين جعل الشخص الذي أمامك متذمرًا غاضبًا وبين التفاعل والتجاوب معه. يجب أن تكون ذكيًا في ذلك فهذا إما يقوي أو يكسر إهتمام مرشدك.

لا تجعل مرشدم يقوم بواجباتك

إنه مشروعك الخاص، وهو ليس موظف لديك، وجوده معك فقط لدعمك ونصحك. لاتسيء إستغلال تلك العلاقة.

لا تلقي بالحمل كله على شخصٍ واحد

بمعنى أنه لو أضطررت للتعامل مع أكثر من مرشد ، فافعل. يمكنك الإستفادة ممن حولك، أصدقائك وأقرانك، وحتى زملائك في أماكن العمل المشتركة. مشروعك هو بيئة عملية متداخلة وأنت بالتأكيد سيكون لديك العديد من الأسئلة والملاحظات. كن حسن الإختيار للأشخاص الذي ستسألهم، حيث أن إختيارهم من الأمور الملحة والصعبة. علاوة على أن مرشدك ليس بالضرورة ان يمتلك كل الإجابات لأسئلتك، فكن ذكيًا في الإختيار ولا تسبب ضغطًا على هؤلاء الذين إخترتهم ليساعدوك.

خذ زمام المبادرة

"المتدربين الجيدين يأخذون دائمًا زمام المبادرة في العلاقات الإرشاد، لأنها في المجمل تصب في تطورهم وتعلمهم" ميرفي.

إذهب دائمًا للمقابلات وانت على اتم الإستعداد، حضر جدول أعمالك واهدافك جيدًا واكتبها، وقم بالأبحاث اللازمة قبل الذهاب للمقابلة، إجعل الأمر سهلًا على كلٍ منكما للتدارس والتحليل.

كن مرنًا

تذكر دائمًا، المرشد عادةً ما يكون مشغولًا؛ فكن مرنًا في تحديد مواعيد المقابلات. عادةً لا تقام المقابلات كما محدد لها حيث أن الحياة دائمًا مليئة بالأشياء المفاجئة.

إجعلها علاقة مفيدة للطرفين

عادة ما تكون علاقة الإرشاد مفيدة للطرفين المرشد ومتلقى الإرشاد حيث أن كل منهما يتعلم شيئًا. حاول أن تعلم ما يهتم به مرشدك وكلما وجدت شيئًا قد يفيده أرسله له. كن متفاعلًا ولا تنسى دائمًا أن تقول شكرًا.

لا تنسى الجانب الإنساني

أنت ومرشدك لستم روبوتات، كلٌ له طبيعته الإنسانية، تكلما وتفاعلا مع بعضكم البعض. اعرف أكثر عن حياته وشاركه ما يفرحه ويحزنه. حول العلاقة لصداقة تدوم. كونك لطيفًا ومهذبًا يجعل العلاقة تدوم أكثر، في نهاية المطاف كل منا إنسان ليس آلة.

التعليقات

لا توجد تعليقات.

أضف تعليقا

 
 
 
أضف تعليقا